عبد الله بن محمد المالكي
418
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
وأنشد أيضا : إذا القوت تأتى * لك والصحة والأمن وأصبحت أخا حزن « 48 » * فلا فارقك الحزن وأنشد أيضا : سجن اللسان هو السلامة للفتى * من كل نازلة لها استئصال إن اللسان إذا حللت عقاله * ألقاك في شنعاء ليس تقال وفيها توفي « 1 » : 256 - أبو بكر بن الفتح « * » المؤدب « 2 » في ذي الحجة . صلّى عليه القاضي ابن هاشم « 3 » . قال « 4 » محمد بن الفتح الرجل الصالح الفاضل : خرجت يوم العيد إلى المصلّى في سنة مجاعة ، فإذا بشيخ « 5 » يصيح : أشبعوني ( فإني ) « 6 » ومن عندي « 7 »
--> ( 48 ) في ( م ) والمعالم : ذا حزن . ( * ) مصادره : المعالم 3 : 67 . ( 1 ) في المعالم 3 : 67 : « وتوفي في ذي الحجة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . وقيل بل توفي سنة خمس . » ( 2 ) كذا ورد اسمه في الأصول . وجاء اسمه في المعالم 3 : 67 « أبو بكر محمد بن الفتح المؤدب المعروف بابن الصواف المقرئ » ويبدو أنه اشتبه على العواني وابن ناجي بفقيه معاصر له يدعى : « أبو عبد اللّه محمد ابن الفتح المؤدب المرجي » المعالم 3 : 47 . وينظر الرياض 2 : 319 تعليق رقم 3 . ( 3 ) في ( ب ) : أبو هاشم . وهو تصحيف . والقاضي عبد اللّه بن هاشم . تقدّم التعريف به في الحواشي . ( 4 ) أسند الدباغ ( المعالم 3 : 67 ) إلى المالكي نصا لم يرد في الأصول التي اعتمدناها وهو « قال أبو بكر المالكي : وكان على هدى وسنة مجانبا لأهل البدع ، فاضلا صالحا ، حافظا ، مجوّدا للقرآن حسن اللفظ به جدا » . ( 5 ) في ( ق ) : الشيخ وفي ( ب ) : شيخ . والمثبت من ( م ) . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . ( 7 ) في ( م ) : ومن معي